أفادت معلومات اليوم الأربعاء بأن مخابرات الجيش أوقفت أحد أبرز قياديي تنظيم داعش في شمال لبنان بعدما طلب منه تنفيذ عملية إرهابية كانت تستهدف زيارة البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان. ووفق المعلومات، فإن الموقوف السوري يعرف باسم الدعميش وكان قد شغل سابقاً منصب "نائب والي حلب" لدى التنظيم. واشارت إلى أن الدعميش كان قد بدأ مساره في صفوف جبهة النصرة قبل أن ينضم لاحقاً إلى داعش ليقع بعدها في قبضة أجهزة النظام السابق حيث قبع في السجن مدة ثلاث سنوات. ومع الانهيار الأخير للنظام السوري وسقوط بشار الأسد وفتح أبواب السجون، تمكن من الفرار والتسلل إلى الأراضي اللبنانية بصورة غير شرعية. ولفتت إلى أن الموقوف، وبفور استقراره في لبنان، أعاد الاتصال بقادته، حيث يتلقى أوامره مباشرة من أمير في تنظيم "داعش". وقد صدر إليه مهمة التحضير لاغتيال رأس الكنيسة الكاثوليكية البابا لاوون الرابع عشر خلال زيارته إلى لبنان في 2025. وأكدت المعلومات أن الدعميش أجرى عمليات رصد واستطلاع ميداني وراقب المناطق التي كان سيمر بها محاولاً إيجاد ثغرة لخرق الترتيبات لكنه عجز عن تنفيد المهمة بسبب الانتشار الأمني الكثيف والاجراءات التي رافقت زيارة رأس الكنيسة الكاثوليكية. وجرى مراقبته وتوقيفه وأفرغ هاتفه الخلوي وسلم للمحكمة العسكرية.